هاملت

تراجيديا هاملت Hamlet واحدة من أهم مسرحيات شكسبير. كتبت في عام1600 وهي من أكثر المسرحيات تمثيلاً وإنتاجاً وطباعة فهي من كلاسيكيات الأدب العالمي، وربما ترجع شهرتها إلى العبارة الشهيرة والسؤال الذي يناجي فيه هاملت نفسه قائلاً : أكون أو لا أكون.

ترجمت المسرحية إلى جميع لغات العالم وهناك ترجمات عديدة باللغة العربية. و قد قام محمد صبحى ببطولتها واخراجها في بداية حياتة الفنية وحقق من خلالها نجاح باهر كان السبب في ان يتم تدوين اسمة في الموسوعة البريطانية للمسرح

هاملت، أمير الدانمارك الذي يظهر له شبح أبيه الملك (اسمه هاملت أيضاً) في ليلة ويطلب منه الانتقام لمقتله، وينجح هاملت في نهاية الأمر بعد تصفية العائلة في سلسلة تراجيدية من الأحداث، ويصاب هو نفسه بجرح قاتل من سيف مسموم جدا

تكمن مشكلته في التأكد من حقيقة الشبح، هل كان أبوه من طلب منه بالفعل الانتقام أم شيطان ماكر تهيأله في صورة أبيه، ومن حقيقة مصرع أبيه على يد عمه (كلوديوس) الملك الحالي للدانمارك الذي تزوج أمه (جرترود) وهي الزوجة التي كانت تعتبر آثمة وغير شرعية في زمن شكسبير وتموت أوفيليا حزينة مكلومة بعد أن يصيبها الجنون بأن أغرقت نفسها بعد مصرع أباها على يد هاملت بالخطأ بعد أن كان يتصنت متخفياً خلف أستار على حوار بين هاملت وأمه حول مقتل أبيه وزواجها الآثم من عمه الملك الحالي ثم كان يريد أخو أوفيليا بمحاربة هاملت للانتقام منه لاجل اخته وابيه فقاتالا امام كولوديوس ففرح وامام الجميع فقام عمه بإعطاء كاس فيه مشروب لذيذ للفائز ووضع فيه السم لانه يعرف ان هاملت سوف يفوز.

تموت جرترود (جزاء على علاقتها الآثمة) بعد أن شربت بالخطأ نبيذاً مسموماً وضع أساسا ليشربه هاملت فقام هاملت بعد فوزه بقتل عمه فقطع ذراعيه ووضع السم في فم عمه.

هاملت يجرحه لارتيس أثناء استراحة المبارزة بينهما غدرا لعلمه مسبقا بان السيف مسموم بحسب اتفاق كلوديوس مع لارتيس على تصفية هاملت نهائيا

أوفيليا، حبيبة هاملت، الفتاة الرقيقة التي لا يبارك أباها علاقتها بهاملت، وتتأذى كثيراً من هاملت بعد أن ادعى الجنون وأنه لا يعرفها (في محاولته لكشف حقيقة مقتل والده وذلك حتى يخفي نواياه بالانتقام حتى يتأكد من الحقيقة)

كيفية اكتشاف هاملت خيانة عمه كلوديوس؟ اقام هاملت حفل بمناسبة مرور عام علي زواج عمه من امه وتتويج عمه كملكا علي الدانمارك وعرض في هذا الحفل قصة الخيانة التي عرفها بواسطة شبح ابيه وظهر علي عمه التوتر وذهب عمه وترك الحفل ومن هنا تاكد هاملت من خيانة عمه كلوديوس وقرر الانتقام منه

غادر هاملت من القناعات الدرامية المعاصرة بعدة طرق. اولا, في ايام شكسبير, كانت اغلب المسرحيات تتبع ارسطو في شاعريته: ان المسرحيات يجب ان تقوم على الحدث, وليس على الشخصية. في هاملت, عكس شكسبير هذا الاتجاه، ببنائة المسرحية على المناجاة الشخصية (المونولوج) وليس على الحدث, حيث كان المتلقي على علم بدوافع هاملت وافكاره. ثانيا, وبشكل مختلف عن جميع مسرحياته (باستثناء عطيل), لايوجد في هاملت اي قصة فرعية قوية. كل الأحداث ترتبط بشكل مباشر لرغبة هاملت في الانتقام. المسرحية مليئة بالأحداث الغير كاملة والمتعارضة. تجد أحياناَ ,كما في مشهد حفار القبور, عزم هاملت على قتل كلايدوس, ولكن في المشهد التالي, عند ظهور كلايدوس, يبدو هاملت أكثر ترويضاَ. اختلف الباحثون في تعليل وجود هذه الحالات, هل هي اخطاء, أو اضافات متعمدة لتكمل نسق الرواية في الخلط والازدواجية. أخيراَ, وعندما كانت اغلب المسرحيات تمتد لما يقارب الساعتين من الزمن, يستغرف اداء نص هاملت شكسبير, المكون من 4042 سطر و 29551 كلمة, اربع ساعات واكثر. هاملت أيضا تحتوى على اداة شكسبير المفضلة, مسرحية داخل مسرحية

 

Publicités
Cet article a été publié dans Histoire. Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s